علي بن عيسى الكحال

80

تذكرة الكحالين

إما لحدة المرطوبة التي « 1 » تورمها وتلذعها ، وإما لامتلاء صفاقاتها وتمددها ، وإما لاجتماع رطوبة [ غليظة - « 2 » ] ، و [ وإما لسبب - « 3 » ] رياح ضبابية منفخة « 4 » تمددها . فإن كان من حدة رطوبة « 5 » فينبغي أن تستفرغها بالأدوية المسهلة لها وتجذبها « 6 » إلى أسفل البدن ، وأن تغسلها ببياض البيض ، فإذا نقّيت البدن وبدأ الورم ينضج [ وينحط - « 3 » ] فان الحمام نافع لمثل هذه العلة فإن كان الوجع من امتلاء الصفاقات وتمددها فينبغي أن تعالج باستفراغ البدن بالفصد والإسهال وباجتذاب المادة إلى أسفل بذلك « 7 » الأعضاء السفلية وربطها ، ثم من بعد [ ذلك - « 3 » ] تكميد العين بالماء العذب المعتدل الحرارة . وبالجملة أنواع التمدد جميعها تعالج باستفراغ البدن كله والرأس [ بالإسهال - « 8 » ] وبجذب « 9 » المادة إلى أسفل ثم باستعمال الأدوية المحللة ، مثل التكميد وتقطير ماء الحلبة . فأما قبل استفراغ البدن فلا ينبغي لك أن تستعمل دواء محللا فإنه يجذب « 10 » . أكثر

--> ( 1 ) زاد في ب « تحدث » ( 2 ) من ب ص 12 و 14 ومعناه في الترجمة . ( 3 ) من ب ص 14 / ألف ومعناه في الترجمة ( 4 ) تكررت العبارة من قوله المار « فأما الوجع الشديد » إلى هنا في ب فذكرت في ص 12 / الف وب ثم ذكرت في ص 14 / ألف . فالاختلاف الذي ذكرناه هنا وفيما قبله كله يتعلق بالصفحة 12 إلا ما أتى التنبيه عليه ( 5 ) زاد في الأصل « غليظة » وليس في ب والترجمة ومثله مر آنفا ويأتي ذكر غلظها بعد قليل ( 6 ) من ب ، وفي الأصل « يجتذبها » كذا ، وزاد عليه في الترجمة « از دماغ » ( 7 ) من ب ومعناه في الترجمة ، وفي الأصل « بذلك » مصحفا ( 8 ) من الترجمة ولفظه « بأسهال » ( 9 ) من ب ، ومعناه في الترجمة . وفي الأصل « يجذب » كذا ( 10 ) من ب ومعناه في الترجمة ، ووقع في الأصل « يجتذب » .